الصفحة الرئيسية لبوابتي

إبحث عن في

أعلن معنا مسجات الجوال مركز النكت والطرائف ألعاب الفلاش مكتبة الصور المقالات ثيمات الجوال الترجمة سمايلز منوعة المرتل الالكتروني الرئيسية

مواقع مميزة

 دردشة ياغلاي
دليل رمش العربي
بريدي للمراسلات
المركز العربي للبرمجة
دليل القبائل العربية
بوابة السمايلز

تصفح داخل بوابتي

ملفات الإذاعة المدرسية

المقـــــــالات  »  انسانية [ إضافة مقال ]
 عصر ابن عساكر     
ضيف الموقع : Dr.Almakhzomy

عصر ابن عساكر
499-571هـ/ 1106- 1176م

في بواكير القرن 3هـ/9م أخذت الدولة الإسلامية تتجزأ الى دويلات: الطولونية( 1) فالإخشيدية( 2) في مصر والشام ثم الحمدانية( 3) في الموصل وحلب, والدولة الصفارية( 4) والسامانية( 5) والغزنوية(6 ) في المشرق الإسلامي, ودولة الأدارسة( 7) ودولة الأغالبة(8 ) ودولة المرابطين(9 ) ودولة الموحدين( 10) في المغرب الإسلامي, وعلى الرغم من أن هذه الدويلات لها دور في رسم الحضارة ولها إسهامات متفاوتة نسبيا في تشجيع الحركة الفكرية, إلا أنها أكدت على فكرة عسكرة الخلاف والاقتتال فيما بينها, ودأب بعضها يبني كيانه على أنقاض البعض الآخر, وكان الأمراء أصحاب الدويلات من العرب وغيرهم, المسالمين للخلافة أو المعادين لها يتصرفون وكأنهم هم أصحاب الرأي ولم يراعوا هيبة الخليفة إلا في الترتيب الظاهري.
ويبدو أن الانتماء القبلي والتعصب لأحد أفخاذ قريش منذ عصر حكومة مكة قبل الاسلام كان أس الخلاف وبات تركة ثقيلة على كاهل الأمة إذ ترعرع في عصر صدر الإسلام وتضاعف وتشعب في العصرين الأموي والعباسي, وكان في أغلب أطواره قسريا سافرا في مقاتل الطالبيين. وعلى أساس منه انشطرت الخلافة الى ثلاث: الخلافة العباسية في بغداد بين 132-656هـ 750-1258م والخلافة الفاطمية في المغرب سنة 296هـ/909م ثم في القاهرة منذ سنة 362هـ 973م, والخلافة الأموية في غرناطة بين 316-422هـ/929-1031م.
ولاريب ان الصراع كان محتدما بين القصور الخلافية الثلاثة, فتارة تحكمه سياسة الكيد والدسيسة وأخرى تأخذ طابعا مسلحا, فقد وطأت خيل البساسيري( ) بغداد وأسرت الخليفة القائم بأمر الله سنة 450هـ/1058م وخطب
للخليفة المستنصر الفاطمي( ) وضرب النقود الفاطمية( ). وسدد الحساب مضاعفا صلاح الدين الايوبي سنة 567هـ/1172م عندما ضرب على يد الخلافة الفاطمية من الداخل وقضى عليها وخطب للخليفة العباسي( ) وضرب النقود الناصرية( ).
أما حاضرة الدولة العباسية فقد مزقتها الخلافات في ظل حقب الخضوع للحكم الاجنبي بين الاتراك في منتصف القرن3هـ/9م, والبويهيين( ) من سنة 334هـ/946م حتى استبد السلاجقة( ) بالحكم سنة 447-590هـ/1055-1194م.
وتغطي حياة أبي القاسم ابن عساكر499-571هـ/ 1106- 1176م النصف الثاني من حقبة السيطرة السلجوقية, وتتسم هذه الحقبة بسمات أي حكم أجنبي مستبد بالنظام وله السلطة الفعلية على القرار السياسي والقرار العسكري, وشارك السلطان أو الأمير الاجنبي الخليفة في الخطبة وضرب اسمه على النقود( ) وأما سلطة الخليفة العباسي لاتتجاوز الحيز الشكلي الذي يحفظ مكانته الدينية وهيبة الخلافة, ويجدر بالذكر إنها كانت على نحو أفضل مما كانت عليه في حقبة السيطرة البويهية, حيث أطلق أسر بعض صلاحيات الخليفة وجعل له حق تعيين وزير له يتمتع ببعض الصلاحيات, ولكنه –في الحقيقة- قياسا بالوزير العباسي في
مرحلتي التنفيذ( ) والتفويض( ) تعد مكانته منحطة يكاد يفقد اختصاصاته ولا يعد كونه كاتبا.
ولايعني هذا أن الخلفاء كانوا يلقون معاملة حسنة من لدن السلاطين السلجوقيين, فقد انتقم بركيارق من الخليفة المقتدي بقتله وأكره الخليفة المستظهر العباسي على إقامة الخطبة في المساجد باسمه ووقع الخليفة المسترشد بالله في أسر مسعود بن محمد بن ملكشاه وقتل على نحو غامض( ) وخلع الخليفة الراشد لاختلافه مع السلطان( ).
ومهما خسر الخليفة العباسي في عصر السلاجقة من سلطة فعلية في إدارة الدولة, فانه كان يحظى بالسلطة المظهرية على قمة الهرم الوظيفي, وتحفل بكونها ذات طابع ديني يهدف الى منح الشرعية والمباركة الخلافية لوجود الأجنبي وهيمنته على سدة الحكم, بيد أن موقع الخلافة حقق نوعا من الاستقلال في عهد المقتفي سنة 552هـ/1157م الذي أثبت وجودا لامعا في القرار السياسي والعسكري والاقتصادي في الحفاظ على بغداد أثر صراع السلاجقة بينهم( ).
ومن هنا نستشف أن أحوال الخلفاء الشخصية كانت مستقرة نوعا ما, وتميز هذا العصر ببروز خلفاء فيهم من القوة والحزم أظهروها في الحفاظ على هيبة الخلافة والدفاع عنها بغية الرجوع بها الى سابق عهدها.
استفتح عصر ابن عساكر بوجود الخليفة المستظهر أحمد بن المقتدي الذي تنسم الخلافة سنة 487هـ/1094م ومكث فيها مدة 25 سنة, ثم خلفه ابنه المسترشد بالله الفضل بن أحمد سنة 512هـ/1118م وحكم مدة 17 سنة, ثم تبعه ابنه الراشد بالله سنة 529هـ/1135م ولم يصمد سوى سنة واحدة, ثم بويع المقتفي لأمر الله محمد بن المستظهر سنة 530هـ/1136م وحكم 25 سنة, وتلاه ابنه المستنجد بالله يوسف بن محمد سنة 555هـ/1160م ودام عهده 11 سنة, ثم تبعه ابنه المستضيئ بأمر الله الحسن بن يوسف سنة 566هـ1170م وحكم 9 سنين, وأردف بعده ابنه الناصر لدين الله أحمد بن الحسن سنة 575- 622هـ/1180-1225 وهو آخر الخلفاء في حقبة السلاجقة وكان ممن اشتهر بالحزم واستطاع ان ينهي وجود التسلط السلجوقي في العراق.
ويعد القرن السادس منذ بواكيره طلائع نهضة واستقلال للدولة العباسية في أواخر عصورها, وكانا حصيلة مجهود كبير من لدن الخلفاء بدأ بهما المسترشد والخلفاء بعده وأكملهما الناصر بالقضاء على آخر السلاجقة في العراق( ).
و نجَمَ اسم طغرلبك السلجوقي على السطح السياسي في حاضرة الدولة الاسلامية لا سيما بعد أن دخل بغداد سنة 447هـ/1055م واعلن نفسه سلطانا عليها بمباركة الخليفة العباسي, وقد عمد طغرل الى ترسيخ سلطته عن طريق ربطها بالقضية السنية وتحرير الخلفاء العباسيين من الوصاية البويهية الشيعية( ) وأول عمل له رد الخليفة القائم العباسي من منفاه الى بغداد وقد كان في حوزة البساسيري سنة 450هـ وجزاءً لما أسدى طغرلبك من خدمة خلع عليه الخليفة لقب:"ملك الشرق والغرب"( ), إلا انه لم ير في بغداد فضلا على أصفهان حاضرة السلاجقة فرجع اليها ولذلك أطلق عليهم السلاجقة العظام, وكان لقبه على نقوده (ركن الدين والدنيا) ولما توفي طغرلبك سنة455هـ/1063م خلفه ابن أخيه ألب أرسلان ولقبه (عضد الدولة) وامتد سلطانه 10 سنين, وتولى بعده ابنه محمد ملكشاه سنة 465هـ/1072م لمدة 20 سنة, وكان لقبه على نقوده (جلال الدولة), وفي سنة487هـ/1094م اعتلى بركيارق السلطنة لمدة 11 سنة , وكان لقبه على نقوده (ركن الدين) وكان عهده كثير النزاعات في العائلة الحاكمة على كرسي الحكم, ولسوء حظ الخليفة المقتدي تدخل في هذا الخلاف فلقي حتفه, وولي بعده محمد بن ملكشاه سنة498هـ/1104م لمدة 13 سنة وكان لقبه على نقوده (غياث الدين) وأنعم في عهده الشرق بهدوء نسبي, وصار الأمر بعده الى أخيه محمد سنجر سنة 511هـ/1117م وكان لقبه على نقوده (معز الدين), وفي حكمه الذي استمر41 سنة تجزأت الإمبراطورية السلجوقية الى دويلات مستقلة أقامها الأتابك( ) الأوصياء عليهم( ) أتابكة الموصل وحلب وإربل وأذربيجان وفارس( ).
وفي بغداد استقل محمود بن محمد بن ملكشاه 511-525هـ/1117-1131م وقد اتسم عهده باستقرار نسبي على الرغم من وجود بعض النزاعات على السلطة بين العائلة السلجوقية في بغداد؛ وفي عهد أخيه مسعود بن محمد 527-547هـ/1133-1152م( ) كثرت الإضطرابات والأحداث واختلف مع الخليفة المسترشد وحاربه وأسره ثم قتل الخليفة على نحو غامض( ), وتسلط ملكشاه بن محمود سنة 547هـ1152م, غير أن أخاه صارعه على السلطة وأراد احتلال بغداد, فدافع عنها أهلها والخليفة وانكسر جيش السلاجقة سنة552هـ/1157م وحققت الحاضرة العباسية نوعا من الاستقلال( ), وكان آخر عهد السلاجقة بالعراق أن منع الخليفة الناصر أحمد بن الحسن 575-622م/1179-1225م من إعطاء السلطنة لطغرلبك الثاني بن أرسلان شاه الذي قتل في معركة على أسوار بغداد سنة 590هـ/1194( ).
ومن أهم نتائج الصراع الفاطمي العباسي ظهور الباطنية في القرنين5, 6هـ/11, 12م كحركة إسماعيلية مسلحة امتلكت الحصون والقلاع في أصبهان والري وأرهبوا الخلق والحكام واغتالوا أصحاب الوظائف السلطانية: الوزير نظام الملك سنة 485هـ, وقيل: أنهم طعنوا الخليفة المسترشد بالسكاكين سنة 512هـ/1118م( ) والقاضي أبا سعيد الهروي سنة 518هـ/1124هـ( ), ووالي دمشق بوري بن طغتكين سنة 525هـ/1131م( ), ووزير المستضيئ العباسي محمد بن عبد الله أبا الفرج بن المسلمة سنة 573هـ/1177م( ).
ومن أبرز مظاهر العصر أن لبس الخلاف المذهبي والطائفي لبوس الحرب وتحاور بالسيف والكر والفر بدل صولة القلم وجولة الفكر, ويتجسد الصراع بين الشيعة والسنة, والمعتزلة وأهل الحديث, والأشعرية والحنابلة, والشافعية والحنفية, على أشده, ويكون بغيضا ومقززا عندما يستعان بالحاكم أو بغير المسلم ويصل الى مرحلة الإبادة الجماعية, فقد استعين بالسلاجقة وهم من الحنفية على الشيعة في أول دخولهم بغداد فسحقوهم وشردوهم( ), وكان التعصب المذهبي سبب خراب الري إذ أن أهلها انقسموا الى ثلاث طوائف: شافعية وهم الأقل، وحنفية وهم الأكثر، وشيعة وهم السواد الاعظم، فوقعت العصبية بين السنة والشيعة فتضافر عليهم الحنفية والشافعية وتطاولت بينهم الحروب حتى لم يتركوا من الشيعة من يعرف، فلما أفنوهم وقعت العصبية بين الحنفية والشافعية ووقعت بينهم حروب كان الظفر في جميعها للشافعية( ). وهكذا الصراع في أصفهان بين الحنفية والشافعية حيث أغرى بعضهم التتار على الاخر فاستباحهم جميعا( ).
أما الشام مسقط رأس ابن عساكر فقد أبتليت بتراكمات الدولة الأموية المتمثلة في النزاع العصبي القبلي بين النزارية واليمنية وانسحبت الى أكثر من قرن تلعق آثار التعصب القبلي والتطرف الاجتماعي. ومازالت تخضع مباشرة الى الخلافة العباسية حتى عهد الطولونيين(254-292هـ/868-905م) فأمست تحكم نيابة عنهم, ثم تقلب عليها ثلاث دول في مدد متقاربة وهي الإخشيدية والحمدانية والفاطمية, وانبعثت الدولتان الأوليان من أصل الدولة العباسية وانتهتا على الشام سنة 356هـ/ 967م بوفاة كافور الإخشيدي وسيف الدولة الحمداني واستيلاء الدولة الفاطمية عليها, على أن ظهور القرامطة( ) كقوة سياسية في منتصف القرن 4هـ/10م مكنها من ان تنتزع منهم دمشق وحواليها لبضعة أعوام ثم استردها المعتز الفاطمي الى حكمه سنة 362هـ/963م.
بيد أن تجاذب السلطة على الشام بين العباسيين والفاطميين لم يفتر إلا بمجيء السلجوقيين( ) الاقوياء الذين أدت هزيمتهم للبيزنطيين في موقعة ملاذكرد سنة 463هـ/1071م للتمهيد الى غزو آسيا الصغرى والشام وإرساء إماراتهم هناك( ).
وأول من سار منهم الى الشام السلطان ألب أرسلان وقطع خطبة المستنصر العلوي وخطب للقائم العباسي, وبدأ ظل الدولة الفاطمية يتقلص, ثم سير السلطان ملك شاه بن ألب أرسلان سنة 465هـ/1073م أخاه تاج الدولة توتش ملكا على الشام, إلا أن الفاطميين لم تكف محاولاتهم لإعادة نفوذهم عليها حتى ظهور حكم الأتابك في بلاد الشام, وابتداءً بعهد أبي منصور طغتكين( ) 497-522هـ/1104-1122م, وكان طغتكين شخصية إدارية قديرة على تجاوز أزمات عصره الكبيرة.
ويشكل عصر آل زنكي على الشام أهمية بالغة تترجمها فاعلية الأحداث باسبابها وآليتها ونتائجها, منذ عزم عماد الدين أتابك الموصل على مد نفوذه الى بلاد الشام في إطار توحيد الصفوف لمواجهة الصليبيين بين سنة 524- 541هـ( ), وما أن تسلم ابنه نور الدين زمام الحكم حتى ظهر نبوغه الإداري فدخلت الشام حياة سياسية جديدة مبنية على وحدة الكلمة ومركزية القرار لتكون بمستوى الأحداث وخطورتها, واستمرت الدولة النورية حتى سنة 569هـ/1174م( ), وتلتها على الشام الدولة الأيوبية نسبة الى مؤسسها صلاح الدين الأيوبي(-589هـ/1193م) الذي كان طموحه لا حد له في مد سلطانه وتوحيد كلمة المسلمين في وجه الصليبيين, وقد سار على خطى نور الدين واستطاع أن يكسر شوكتهم ويحرر القدس من أيديهم, كما تمكن- من قبلُ- من القضاء على الخلافة الفاطمية وضم دولتها لحساب الخلافة العباسية سنة 568هـ/1192( ).
ومن المظاهر العصيبة في القرنين 5, 6هـ/11, 12م على بلاد الشام هي حملات الفرنجة ذات الطابع الصليبي, فالحملة الأولى 490-500هـ/1097-1107م حققت فوزا كبيرا واستولت على أراضي من بلاد الشام، وكان الهدف الرئيس من الحملة أن سيطروا على القدس التي تتمثل قدسيتها عند المسلمين بكونها أولى القبلتين وثاني الحرمين, مما سبب صدمة قاسية على كاهل المسلمين رعية وحكاما, وفجع أهل بغداد بسماع الخبر واستنكروا ولجوا على الحاكمين في الرد السريع واسترجاع الارض المقدسة.
وكانت الحملة الصليبية الثانية موجهة الى بلاد الشام وغايتها دمشق سنة 543هـ وتتميز بكونها أكثر نظاما من الأولى لأن جيشها يؤلفه الفرسان والبارونات والمتحمسين الدينيين, وأفضل قيادة إذ كان على مقدمته ملكان عظيمان ملك فرنسا لويز السابع وملك ألمانيا كونراد, إلا أنها لم تحقق نصرا البتة وانكسر الجيش الذي قاتل دمشق وتوالت عليهم الهزائم أمام جيش نور الدين زنكي ومن ثم جيش صلاح الدين الأيوبي حتى هيأ الله للمسلمين تحرير القدس سنة 583هـ/1187م( ).
كانت هذه لمحات من عصر ابن عساكر عايشها على مضض ولعلها مابرحت له دافعا مضافا الى مواصلة الدرس والتزود بالعلم لأنه السلاح الذي يمكن أن يصوب به العلماء, وابن عساكر لم يجرب مخاضات السياسة ولم يخض سوح القتال, إلا أنه ظل جادا في أن يرسم تاريخا للشام لايضاهيه تاريخ على المنهج الإسلامي حضًّا منه على أن من يمتلك مثل هذا التاريخ العريق القائم على صرح مزيج من الدماء والمداد ليس له أن يقبل أي صدع فيه أو ثلمة, فظن ابن عساكر أن كتابة التاريخ هو الرد الامثل على هنات التاريخ وصرخة في وجه الغزاة, وكان نور الدين زنكي ملك الشام يستمع الى محاضراته ويحثه على إكمال التاريخ الذي بلغ 700 جزءً( ).
ونتلمس من خلال قراءة عصر ابن عساكر أنه على الرغم من ازدحام الأحداث السياسية وانشغال الناس بها لم يتقرب الى أصحاب القرار السياسي ملكا كان أو واليا ولم يتزلف الى مستبد بالسلطة من سلاجقة وأتباعهم, وأبان وجوده ببغداد بين 520-525هـ/1126-1131م لم يلتق بالخليفة أو أحد من وزرائه, في حين ان التاريخ يشير الى علاقة قائمة على التقدير والتقييم من لدن نور الدين زنكي وحثه على إكمال نتاجه التاريخي, وثمة علاقة تبجيل وتأبين من قبل صلاح الدين الأيوبي.
الهوامش
( ) نسبة الى مؤسسها أحمد بن طولون 254هـ/868م, وتلاه خمارويه 270هـ/884م, وجيش 282هـ/896م, وهارون283هـ, ثم شيبان 292هـ/905م. الطبري، أبو جعفر محمد بن جرير: تاريخ الامم والملوك (بيروت, مؤسسة الاعلمي للمطبوعات) 7/519, 8/114, 136, 150..عمر فروخ: تاريخ الفكر العربي(بيروت, دار الفكر العربي1972م)237؛ بوزورث: الاسرات الحاكمة في التاريخ الاسلامي75.
( )نسبة الى مؤسسها محمد الإخشيد بن طغج سنة323هـ/935, ودام عمرها نحو 30 سنة. ابن الاثير, علي بن أبي الكرم: الكامل في التاريخ (بيروت، دار الكتاب العربي1967م) 6/318 وبعدها، فروخ: تاريخ الفكر237.
( )في الموصل أسسها ناصر الدولة الحسن بن حمدان سنة 317هـ/929م واستمرت حتى389هـ/991م. وفي حلب سيف الدولة علي الاول 333هـ/945م واستمرت حتى394هـ/1004م. ابن الاثير: الكامل 6/208 وبعدها, بوزورث: الاسرات الحاكمة في التاريخ الاسلامي20.
( )نسبة الى مؤسسها يعقوب بن الليث الصفار في بلاد فارس بين سنة253-298هـ /867-910م. الطبري: تاريخ 7/416، 520، 522، 598، 8/11-44, فروخ: م.ن238, بوزورث: الاسرات الحاكمة 43.
( ) تنتسب الى سامان خداه الذي أسس أحفاده الدولة السامانية في ما وراء نهر جيحون بين سنة 204-395هـ/ 819-1005م. والمشهور من أمرائها: أبو إبراهيم إسماعيل بن أحمد بن أسد بن سامان (279-295هـ). السمعاني:ابو سعد عبد الكريم بن محمد (-562 هـ)، الأنساب, تح: عبد الله البارودي (لبنان، دار الجنان- 1988م) 3 /200-203. بوزورث: الاسرات الحاكمة 43.
( )نسبة الى الغزنويين وأسسها ألب تكين في غزنة بالافغان واستمرت بين سنة 351-582هـ/962-1186م. عمر فروخ: تاريخ الفكر العربي(بيروت, دار الفكر العربي1972م)237.
( ) في المغرب أسسها إدريس بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي Dسنة 172هـ/789م واستمرت حتى364هـ/974م ابن خلدون، عبد الرحمن (- 808 هـ) كتاب العبر، وديوان المبتدأ والخبر، في أيام العرب والعجم والبربر ومن عاصرهم من ذوي السلطان الاكبر. (بيروت، مؤسسة الاعلمي للمطبوعات 1971 م) 3/280, 4/173, 6/125.

عدد التعليقات ( 0 )    عدد القراءات ( 920 )    إرسال لصديق   صفحة معدة للطباعة  


  المقال الـتالي: الحياة الفكرية في عصر ابن عساكر:
  المقال السابق: مباحث في تاريخ ابن عساكر

إضغط هنا لإضافة تعليق

عنوان التعليق:
اسمك الكريم :
التعليق:
:arrr!:  :angry:  :flowers:  :wassat:  :blink:  :ninja:  :pinch:  :nuke:  :blushing:  :crying:
:devil:  :ermm:  :excl:  :getlost:  :grin:  :happy:  :wink:  :innocent:  :kiss:  :laugh:
:blah:  :online2long:  :smile:  :phone:  :sad:  :santa:  :sheep:  :tongue:  :hug:

اشترك في قائمة بوابتي البريدية وستصلك رسالة للتفعيل
ضع بريد الإلكتروني هنا :


إلى الأعلى اتصل بنا العودة إلى رئيسية الموقع

الرئيسية | القرآن الكريم | منتديات الحوار | بوابتي سوفت | السيرة النبوية | المقالات | نبض المشاعر | دليل بوابتي للمواقع | ثيمات الجوال
مسجات الجوال| معرض الصور | الطرائف والنكت | الإبتسامات |صور رمزية | ألعاب فلاشية | أيقونات | بانرات مجانية | أتصل بنا