كاتب التعليق
العضو :
حسن جاد بتاريخ March 2, 2007, 1:14 am
تنظر مجتمعاتنا العربية الى المطلقة بهذه النظرة التي ذكرت في المقال الكريمة بعاليه
وندخل في الموضوع ونسأل أليس الزواج شركة ومشاركة وتعاون بين اثنين لخوض غمار الحياة سويا ؟
ان في عقود الشركات جميعها كبيرها وصغيرها بند فسخ العقد ؟؟ ويفسخ من تلقاء نفسه اذا حدث شرط ما متفق عليه مسبقا ؟ ولماذا ننظر الى المطقلة بالنظرة الجاهلة - انها من حقها أن تقرر أنه مستحيل استكمال الحياة مع شريك العمر هذا حيث أن ظهر بند فسخ العقد معه وقد حاولت ولم تفلح
هذا بالنسبة للدنيا ولكن مع الدين شيء مختلف فعندنا في صعيد مصر مثل يقول ان زوجة رجل لا يتزوجها رجل - وبالطبع عندنا ان الزواج معناه الاولاد والخلفة - واذا لم تنجب فخلاص لم تستطع أن تؤدي المطلوب منها فالبعض يكمل والبعض يفترق
وهنا نظرة يجب أن تكون متعقلة وهي انه ربما يكتب لفلان أو فلانة عدم الانجاب من بعضهما ويفترقان دون علة غير الانجاب وبمجرد افتراقهما وتغير الطرف الاخر نجهما ينجبان اولاد هي تنجب من غيره وهو ينجب من غيرها اذا فالطفل سوف تنجبه أمه المكتوبه من أباه المكتوب لها يعني أنه قدرها وهي قدره
فلماذا لا نرضى أن القدر كتب على فلانه أن تطلق .. ولماذا نقبل كثير مما يندرج في حياتنا ونأتي الى هذا الوضع ونضع تحته خطوطا بالالوان لنبرزه فلماذا لا نتخيل أن من لم تنجح في التجربة مع شخص ربما تنجح مع آخر وتكون هي مصدر سعادته وهو مصدر سعادتها..وشكرا