ضيف الموقع : fayez
أعلنت السلطات الصحية المحلية بهونج كونج عن طرح نعوش مصنوعة من الورق المقوى، والذي وصف بأنه "صديق للبيئة وسريع الاحتراق"!!
وتشكو هونغ كونغ دائمًا من ازدحام شديد بسبب كثرة الوفيات، وعدم قدرة المحارق المحلية على "القيام بواجبها" في الوقت المحدد، حيث يلجأ معظم سكان هونغ كونغ إلى حرق جثث موتاهم، نظراً لصغر حجم المدافن المحلية، التي يبلغ عددها ستة فقط، بقدرة استيعابية تصل إلى 34 ألف جثة سنويًا، في حين يبلغ تعداد السكان أكثر من ثمانية ملايين نسمة. بحسب ما أوردته "CNN"
وكانت الحكومة في هونج كونج قد اقترحت على السكان أيضًا دفن موتاهم في البحر لعدم وجود أماكن بالبر, إلا أن الفكرة لم تنتشر بين أغلب السكان ومازالت محل تجريب.
وتؤكد الدوائر الصحية أن النعش الجديد قابل للاحتراق تمامًا خلال ساعة واحدة، ما يشكل حلاً جذريًا للتأخير الذي يطال جنازة المتوفين في المدينة، والذي يجبر ذوي الموتى على الانتظار لفترات طويلة ريثما يتمكنون من إدخالهم إلى المحارق، التي تحتاج إلى ساعتين ونصف لكل جثة.
وغالبًا ما يضطر ذوو المتوفى إلى الانتظار لفترات طويلة قد تبلغ 10 أيام، ريثما يتم تأمين مراسم جنازة لائقة لفقيدهم إلا أنه من المتوقع أن تواجه السلطات الصحية مصاعب كبيرة في "تسويق" هذا النعش الجديد بين السكان، المتشبثين بالتقاليد الصينية القديمة لطقوس الدفن، حيث يؤمن الصينيون بأن عدم التمسك بطقوس الجنازة التقليدية هو بمثابة إهانة توجه للموتى, معتقدين في ذلك بوحدة الإنسان والطبيعة.