ضيف الموقع : fayez
ومنذ بداية ظهور الحزمة العريضة للإنترنت بدأ تصميم البرامج الماكرة يرتكز على دافع ربحي، فمعظم الفيروسات والديدان المنتشرة تم تصميمها للسيطرة على أجهزة المستخدمين بهدف استغلالها لأغراض غير قانونية أو إجرامية. فالأجهزة المصابة بفيروس "زومبي" تم استخدامها لترسل بريداً يحوي مواد ممنوعة كاستغلال القاصرين، أو لابتزاز أصحاب الأجهزة بأشكال عدة.
وعلى الرغم من أن الديدان أصبحت وباءً متكرراً لكل مستخدمي أجهزة الكمبيوتر، إلا أنها تعد محدودة الضرر نسبياً إذا ما قورنت مع الصيغة الجديدة للبرامج الدخيلة التي ظهرت في السنوات الأخيرة، وهي برامج التجسس التي صممت لتراقب متصفح الإنترنت في جهاز المستخدم وإظهار إعلانات غير مرغوب بها، ونسخ كلمات السر الخاصة به مستغلة ثغرات أمنية في البرمجيات وأنظمة التشغيل.