الصفحة الرئيسية لبوابتي

إبحث عن في

أعلن معنا مسجات الجوال مركز النكت والطرائف ألعاب الفلاش مكتبة الصور المقالات ثيمات الجوال الترجمة سمايلز منوعة المرتل الالكتروني الرئيسية

مواقع مميزة

 دردشة ياغلاي
دليل رمش العربي
بريدي للمراسلات
المركز العربي للبرمجة
دليل القبائل العربية
بوابة السمايلز

تصفح داخل بوابتي

ملفات الإذاعة المدرسية

المقـــــــالات  »  انسانية [ إضافة مقال ]
 عصر ابن قتيبة     
ضيف الموقع : Dr.almakhzomy


عصر ابن قتيبة
البيئة السياسية والاجتماعية والفكرية
البيئة السياسية :
تغطي حياة أبن قتيـبة ثلثي القرن الثالث الهجري اعتبارا من اوائله ، وقد شهد عصره تسعة من الخلفاء العباسيين ، وهم : المأمون عبد لله بن هارون الرشيد (198-218هـ) ، والمعتصم محمد بن هارون الرشيد (218-227هـ) ، والواثق هارون بن محمد المعتصم (227-232هـ) ، والمتوكل جعفر بن محمد المعتصم (223-247هـ) ، والمنتصر محمد بن جعفر المتوكل (247-248هـ) ، والمستعين احمد بن محمد المعتصم (248-252هـ) ، والمعتز محمد بن جعفر المتوكل (252-255هـ) ، والمهتدي محمد بن هارون الواثق (255-256هـ) ، والمعتمد احمد بن جعفر المتوكل (256-279هـ) .
ليس من شك أن البيئة السياسية للقرن الثالث الهجري امتداد للتاريخ السياسي السابق لهذه الفترة ، وقد كان لشخصيات فارسية اكثر من محاولة للسيطرة على دفة السياسة للدولة العباسية من خلال احتلالهم المناصب العليا الادارية والعسكرية منذ وزارة ابي سلمة الخلال وقيادة ابي مسلم الخراساني ، وما حدث في وزارة البرامكة ووزارة بني سهل كان ادل على الاتجاه الشعوبي . ولكن هذه المحاولات لم تلق نجاحا وتبددت امام يقظة الخلفاء وحزمهم ، غير ان محاولات اخرى استخدمت المواجهة والخروج على نظام الدولة كبابك الخرمي الذي ظل شاهرا سلاحه عشرين سنة يعيث الفساد في شرقي الدولة .
ولعل هذا حدا بالمعتصم أن يبحث عن عنصر جديد يتميز بالقوة والجلد ليواجه به الاعداء والخارجين على الدولة . فما وجده الا في رقيق الترك الذي اخذ يستكثر من طلبهم حتى بلغوا ثمانية عشر الفا( ). وضاقت بهم بغداد على نحو اضطر فيه المعتصم الى بناء سامراء مدينة لهم( ) ، وانتقل معهم اليها ، فكانت المرة الثانية التي انتقلت فيها حاضرة الخلافة من بغداد بعد نقلة المأمون .
وكان هذا التحول خطيرا في تاريخ الدولة العباسية ، اذ تحققت فيه بداية مرحلة ضمور هيبة الخلافة : وكان طريقا لا نحلال مرافق الدولة ، وبذلك فتح المعتصم الباب لقواد الترك لكي يمسكوا بزمام الشؤون الادارية والعسكرية خصوصا بعد ان ولي (اشناس) (ت230هـ) مصر ، وجعل من حقوقه ان يولي من قبله الولاة ، ويدعى له على المنابر( ).
ولما خلف الواثق منح الاتراك مراتب اكبر ، وصلاحيات اكثر، فقد ولي (اشناس) من بابه في بغداد إلى آخر اعمال المغرب ، و(ايتاخ) على الجانب الشرقي من كور دجلة حتى خراسان ، والسند( )، وسما نجم (وصيف) (وبغا) في حاضرة الدولة .
ولاريب ان اتساع حجم الامتيازات الادارية والعسكرية التي منحت للقواد الاتراك من قبل المعتصم والواثق ، اتاح لهم الفرصة كي يخلى بينهم في المستقبل وبين الخلفاء ، فيصبحوا مسخرين بايديهم يصرفونهم كما يشاءون( ).
وحسبنا ان نلم بالمصير الذي صار اليه بعضهم ، بعد ما تصدر الترك لاخذ البيعة لهم ، فقد قتل واحد منهم وهو المتوكل ، بعد محاولة للاطاحة بهم لم تكلل بالنجاح ، وخلع ثلاثة ثم قتلوا بعد سمل او تعذيب ، وهم المستعين ، والمعتز ، والمهتدي ، ومن مات حتف انفه من الباقين حامت حول موته شبهات . وكان حظ ولاة العهود والامراء والوزراء لا يقل سوء ، فقلما نجا احدهم من الخلع او السجن او استصفاء الاموال( ).
ووصف ابن الطقطقى هذه الظاهرة ، بقوله : استولى الاتراك - منذ قتل المتوكل - على المملكة واستضعفوا الخلفاء ، فكان الخليفة في يدهم كالامير ، أن شاءوا ابقوه ، وان شاءوا خلعوه ، وان شاءوا قتلوه( ).

البيئة الاجتماعية :
ما كان حال البيئة الاجتماعية الا نتيجة او غرضا للبيئة السياسية التي يشوبها الدسائس ، والرشا ، واستغلال النظم الاقتصادية كالاقطاع والخراج ، والنظم الادارية في الوظائف الكبرى ، ابشع استغلال لغرض الثراء الفاحش حتى (( اصبحت الوزارة والكتابة وما اليها من وظائف الدولة وسيلة الى الاثراء والنهب )) ( ). وبلغ فساد الامر اقصاه في شيوع الاختلاس ، والاتاوات على العمال والموظفين ، وابتزاز الاموال من اصحابها ، او استصفائها احيانا .
وهنالك اسفر نظام التفاوت الاجتماعي عن وجهه ، فهذا في نعيم مفرط ، وذاك في بؤس مدقع ؛ قال احمد امين : وهذا الترف والنعيم حظ عدد قليل هم الخلفاء والامراء ومن يلوذ بهم من الادباء والعلماء ، وبعض التجار ، ثم البؤس ، والشقاء ، والفقر لاكثر الناس . وحتى غنى الاغنياء في كثير من الاحيان ليس محصّنا بالامان ، فهو عرضة لغضب الاقران ، أو غضب ذي السلطان الاعلى ، فيصادرون في اموالهم ، ويصبح حالهم اشد بؤسا من فقير نشأ في الفقر( ).
ومن الطبيعي ان ينتج - عن مثل هذا الفساد المستشري اداريا واقتصاديا - تذمر لدى الموظفين او الجند عندما تحجب رواتبهم فيشغبوا ، والناس عندما يسلب ما لديهم فيخنعوا على مضض او ينتفضوا .
ومن هنا يعزو بعض المعاصرين حدوث الحركات السياسية ذات الاسباب الاجتماعية كحركة الزنج( ) اذ شغلت هذه الحركة الدولة ما يربو على اربع عشرة سنة (255- 270 هـ) ( ). فقد هوجمت مدينة البصرة وواسط ونواحيها اكثر من مرة ، واحرقت قرى ومنازل ، وبلغت ضحاياها قرابة المليون ونصف انسان( ).
ومما يؤسف له ان ابن قتيبة عاصر حركة الزنج منذ بدايتها حتى نهايتها ، ولم يذكرها- لا من قريب ولا من بعيد - في أي من كتبه ، وكان ينبغي ان يكون الاكثر تأثرا ، لانها اكتسحت البصرة مدينته التي تعلم فيها ، ودمرت مساجدها ، وقتل بعض شيوخه فيها مثل : زيد بن اخزم الطائي ، واسحاق بن ابراهيم الشهيدي ، والعباس بن الفرج الرياشي .
وقد آخذ بعض المعاصرين( ) على ابن قتيبة اغفاله هذا الجانب الحيوي في تاريخ عصره . ويبدو ان ابن قتيبة وضع كتاب المعارف قبل هياج هذه الحركة ، وكان من آخر كتبه تاليفا ، اذ خصصه لما قبل هذا التاريخ ، فضلا عن انه لم يترجم لاحد من شيوخه المباشرين الذين سبقوا هذه المحنة او انتهوا فيها .





البيئة الفكرية :
اذا كان القرن الاول الهجري بسطة في السلطان والفتوح الاسلامية ، والقرن الثاني نزعة الى ادامة الحياة في ارجاء الدولة ، وبذرة للحركة الفكرية والتدوين ، فان القرن الثالث كان نهضة في المعرفة والنضج العلمي تتسم بظهور العلماء والمصنفين في مختلف العلوم من لغة وادب ، وتاريخ ، وكلام .
وكانت بغداد ، حاضرة الخلافة ، مقصد العلماء والمفكرين ، ومنشدا لتحسين مستواهم الاقتصادي . وبعدها البصرة والكوفة من اهم مراكز المعرفة في العراق ، حيث كان الخلفاء يرفعون راية المعرفة وتابعهم الوزراء ، والامراء ، والاثرياء على رعاية العلماء في مجالسهم وتوظيفهم في تربية ابنائهم .
ولعل المأمون كان من اكثر خلفاء بني العباس اهتماما بالحركة العلمية والرقي بها . وقد كان يسهم في المناظرات الفقهية او الكلامية ، وكان يحتفي - اضافة الى علماء المسلمين على مذاهبهم - بعلماء اليهود والنصارى والمجوس( ).
ونتيجة لاطلاق حرية التعبير عن المعتقدات ، اندفع اصحاب المذاهب الكلامية ، ومنهم المعتزلة( ) الذين امتازوا بحججهم العقلية الى مجالس الخليفة ، واثاروا الجدل العميق حول القرآن وخلقه او قدمه مع اصحاب الحديث ، واصبحت قضية( )انحاز المأمون فيها الى المعتزلة .
وفي سنة 212هـ اظهر المأمون القول بخلق القران ، وكان قبل هذا يتكلم فيه بمجالسه الخاصة ولم يتوقف عند الحد الذي تسمح به حرية الفكر التي نشرها ، بل اعلن عن اعتماد الدولة لراي المعتزلة في سنة 218هـ ، وامتحن الناس بذلك ، و حملهم عليه( )، وصار الى اضطهاد من لم يقل به ، ولم ينته زمن المحنة بوفاة المأمون ، بل اضطلع بها المعتصم وبعده الواثق على المستوى الرسمي حتى مجيء المتوكل 232هـ ( ).
ويوخ وفي معرض دفاعه عن السنة انتقد ابن قتيبة أصحاب الكلام انتقادا لاذعا, وهاجم شيوخ المعتزلة, مثلا : النظام( ) (ت 231هـ) قال فيه (( وجدنا النظام شاطرا من الشطار يغدو على سكر ويروح على سكر )) ( ). وابو هذيل العلاف( )(ت 235هـ) قال فيه : (( نجده كذابا افاكا )) ( ). والجاحظ (ت255هـ) اتهمه بأنه يكتب بالموضوع وضده ، وانه يستهزئ من الحديث وانه (( من اكذب الامة ، واوضعهم لحديث ، وانصرهم لباطل )) ( ).
غير انه لم يتعرض لمسألة خلق القرآن وايام المحنة في واحد من كتبه ، مما دعا بعض الكتاب إلى القول بأن ابن قتيبة (( يجيد التخلص من المآزق ، واذا رأى الخطر يوشك ان يدهمه ، يخفّ في الحال إلى درئه عنه بنعومة ولباقة … ولعله ما جسر على الضرب في المعتزلة الا لما شاهد ان شمسهم آذنت بالمغيب ، وان مكانتهم في قصور خلفاء بني العباس اخذت تتزعزع ، والامة تحاربهم )) ( ). في حين وصفه آخر : انه في مثل هذه المواقف كان يستخدم التقية( )، وانه تأثر باسلوب اسحاق بن راهويه ، وسار على هديه . غير ان الغزالي اشار إلى عدم حب ابن قتيبة للخصومة مهما كانت ، وانه كان يكرم نفسه عنها ترفعا عن الانزلاق إلى مهاوي الشطط والتزيد( ).
ومهما يكن ان القرن الثالث في النتاج الفكري يمثل عصر النماء ، وان تطور المذاهب الكلامية والفكرية من خلال الجدل أو الصراع الفكري . كما حدث مثلا بين المعتزلة واصحاب الحديث واهل الراي ، هو - بحد ذاته - تعبير عن حرية الفكر ، وان كان تدخل البيت الخلافي لصالح المعتزلة ، لمدة اثنتي عشرة سنة في قضية خلق القرآن ، اربكت الحرية الفكرية ، وتطورت إلى حد التعسف حتى اطلق عليها المحنة .
وان هذه الاحداث وغيرها مهما تمتلك من قوة تاثير على المستوى السياسي أو الاجتماعي أو الفكري أو الاقتصادي ، فانها لم تتوقف حيالها الحركة الفكرية في القرن الثالث ، فانها - على اقل تقدير - كانت قطافا لعصر ما قبلها ، عصر امتزاج الحضارات والترجمة ، وعصر نشأة المذاهب الكلامية والفقهية ، وفي الآخر عصر حرية التعبير والبناء الحضاري ، ولا مناص - إذا - من ان يكون المد الزاخر للحركة الفكرية في القرن الثالث على علومه .
فقد برز في الحديث وعلومه اصحاب المسانيد(1): أبو داود سليمان الطيالسي (ت204هـ)، والحميدي : عبد الله بن الزبير (ت 219هـ) ، وابن ابي شيبة عبد الله بن محمد (ت 235هـ) ، واسحاق بن راهويه (238هـ)، واحمد بن محمد بن حنبل (ت 241هـ) ، وعبد بن حميد الكشي (ت 249هـ) .
وظهر- بعدهم- المهتمون بالحديث الصحيح ، والمرتب على أبواب الفقه ، وأطلقوا على مؤلفاتهم : الصحاح أو السنن ، وقد اشتهر منهم ستة : محمد بن إسماعيل البخاري (ت 256هـ) ، مسلم بن الحجاج القشيري (ت 261هـ) ، ومحمد بن يزيد بن ماجة (273هـ) ، وأبو داود سليمان بن الأشعث (ت 275هـ) ومحمد بن عيسى الترمذي (279هـ) ، واحمد بن علي النسائي (303هـ).
وتميز هذا العصر بان عدة من شعرائه البارزين خاضوا مجال التصنيف منهم : أبو تمام حبيب بن أوس الطائي (ت 228هـ) وله ( ديوان الحماسة )(2) . ودعبل بن علي الخزاعي (ت 245هـ) له كتاب ( طبقات الشعراء )(3) . وأبوعبادة الوليد بن عبيد البحتري (ت 284هـ) له (حماسة البحتري )(4) وعبد الله بن المعتز (ت 296هـ) له (طبقات الشعراء)(5).
وابرز علماء اللغة والنحو والأدب والأخبار في النصف الأول من القرن الثالث اخذ عنهم ابن قتيبة ، سواء من طريق الرواية ، أو من طريق الاقتباس ، مثل : أبو عبيدة (ت211هـ) والأصمعي (215هـ) ، والأخفش الأوسط (215هـ) وابن الإعرابي (ت231هـ) وابن
السكيت (243هـ) ، والمازني (249هـ) والزيادي (249هـ) ، ومحمد بن حبيب (245هـ) وابو حاتم السجستاني (ت 250هـ) والجاحظ (255هـ) والرياشي (257هـ) .
وكذلك برز من اترابه : السكري (275هـ) والمبرد (285هـ) والمفضل الضبي
(ت290هـ) وثعلب (ت291هـ) . وغيرهم من اعلام العصر في الحديث ، والفقه ؛ وسيرد ذكر اغلبهم اكثر من مرة في فصل الموارد ، ولهم تراجم .
هذا هو القرن الثالث ، وقد كان حافلا بالمتناقضات ، مفعما بكل متطرف من خير أو شر، ومن سهل أو حزن ، ومن نعيم أو بؤس ، ومن حرية واضطهاد . وقد عاش ابن قتيبة منذ بدايته ، وتاثر بلحاظه الحلوة والمرة وافاد منها ، وآل على نفسه ان يكون مؤثرا في مجتمعه ، فانكب على الدرس وطالع كل ما وقعت عليه عيناه ، وتنكب سلاح العلماء ؛ فكتب للعامة واواسط المثقفين ، وكان يدعو لتعلم علوم العرب ، وحكمتهم ، ولغتهم لغة القرآن ، ودين الاسلام الذي جهد نفسه في الذب عنه في سوح الكلام .
كان ابن قتيبة ينظر إلى عصره نظرة المعلم الجاد والناقد الباحث عن مستقبل افضل ، وقد وصف هذا العصر وصفا يوحي لناظره - اول وهلة - انه قريب من التطير . واليك قطعة يصف فيها مجتمعه وحال العلم فيه قائلا : (( اني رايت اكثر اهل زماننا هذا عن سبيل الادب ناكبين ، ومن اسمه متطيرين ، ولاهله كارهين : اما الناشئ منهم فراغب عن التعليم ، والشادي تارك للازدياد ، والمتادب في عنفوان الشباب ناس أو متناس ؛ ليدخل في جملة المجدودين ، ويخرج عن جملة المحدودين ؛ فالعلماء مغمورون ، وبكرَّة الجهل مقموعون حين خوى نجم الخير ، وكسدت سوق البر ، وبارت بضائع اهله ، وصار العلم عارا على صاحبه ، والفضل نقصا ، واموال الملوك وقفا على شهوات النفوس ، والجاه الذي هو زكاة الشرف يباع بيع الخَلق، وآضت المروءات في زخارف النجد وتشييد البنيان ، ولذات النفوس في اصطفاق المزاهر ومعاطاة الندمان ، ونبذت الصنائع ، وجهل قدر المعروف ، وماتت الخواطر ، وسقطت هِمَمُ النفوس … فابعد غايات كاتبنا في كتابته ان يكون حسن الخط قويم الحروف ، واعلى منازل اديبنا ان يقول من الشعر ابياتا في مدح قينة أو وصف كاس ، وارفع درجات لطيفنا ان يطالع شيئا من تقويم الكواكب ، وينظر في شيء من القضاء وحد المنطق ، ثم يعترض على كتاب الله بالطعن وهو لا يعرف معناه ، وعلى حديث رسول الله (r) بالتكذيب وهو لا يدري من نقله ))(1).
وهكذا نرى ابن قتيبة يصف الوجه الآخر للمجتمع ، وان كانوا اغلبية ، ولكن يبرز فيه انصاف المتعلمين الذين إذا قرأوا في العلوم الدخيلة تحذلقوا ، وان اطلعوا على الكتب القديمة تفيهقوا . اما الوجه الناصع للمجتمع فكان القرن الثالث الهجري يزخر بالعلماء والمفكرين امثال ابن قتيبة وشيوخه واترابه وتلاميذه .

الهوامش:
( )ابن تغري بردي : ابو المحاسن يوسف الاتابكي 874هـ ،النجوم الزاهرة (المؤسسة المصرية العامة للتأليف والنشر) 2/233
( ) يذكر ان المعتصم بموكبه ببغداد استوقفه شيخ وقال:" لا جزاك الله عن الجوار خيرا, جاورتنا وجئت بهؤلاء العلوج من غلمانك الاتراك فأسكنتهم بيننا, وأيتمت بهم صبياننا وارملت نساءنا وقتلت رجالنا". محمد بن جرير الطبري: تاريخ الامم والملوك, 1-8 (بيروت, مؤسسة الاعلمي) 7/233.
( ) تغري بردي : النجوم الزاهرة 2/229
( ) اليعقوبي : ابن واضح احمد بن ابي يعقوب (ت292هـ)،تاريخ اليعقوبي ، (المطبعه الحيدرية النجف ط4/1974)3/205 .
( ) شوقي ضيف : تاريخ الادب العربي ( دار المعارف – القاهرة – ط6 ) 4/38
( ) عبد الحميد سند الجندي ، ابن قتيبه العالم الناقد الاديب (المؤسسة المصرية العامة للتأليف والنشر, اعلام العرب/22) ص47 .
( ) محمد بن علي بن طباطبا (ت 709هـ) الفخري في الاداب السلطانية (المطبعة الرحمانية مصر ) ص18.
( ) الجندي : ابن قتيبة 59
( ) ظهر الاسلام (دار الكتاب العربي ، بيروت ،ط5 /1969م ) 1/98 .
( ) الجندي : ابن قتيبة 61 .
( ) الطبري : أبو جعفر محمد بن جرير ( ت 310هـ) تاريخ الامم والملوك ( المطبعه الحسينية المصرية / ط1) 11/ 326 .
( ) شوقي ضيف: تاريخ الادب العربي :4/33؛ وينظر ثورة الزنج في الطبري 11/75- 327 ، وابن الاثير : الكامل 5/346 - 6/ 54 .
( ) اسحاق موسى الحسيني : ابن قتيبة ، ترجمة هاشم ياغي ( المؤسسه العربية للدراسات ، بيروت 1/1980 ) ص91 .
( ) ابن عبد ربة الاندلسي : ابو عمر احمد بن محمد ( 327هـ) العقد الفريد ، تحقيق احمد امين واخرين ( القاهرة - مطبعة لجنة التاليف 1956م : ط2 ) 3/ 42 .
( ) فرقه اسلامية ، مؤسسها واصل بن عطاء (131هـ) وهو اول من قال منهم بان مرتكب الكبيرة في منزلة وسطى بين منزلة الايمان والكفر . ينظر المرتضى : الامالى 1/165 وبعدها ؛ والشهرستاني : الملل والنحل ( تحقيق محمد سيد كيلاني دار المعرفة بيروت . ط2 ) 1/ 46 .
( ) كان الخلاف دائرا حول القرآن ، حروفا والفاظا وكلمات ، يقول المعتزلة بحدوثها ويقول بعض الحنابلة بقدمها ، ويترك الكلام فيها آخرون . ينظر احمد امين ضحى الاسلام 3/34 – 44، 161
( ) الطبري احداث سنة 212هـ - 218هـ .
( )احمد امين : ضحى الاسلام ( دار الكتاب العربي ، بيروت ، ط10 ) 3/40 .
( ) إبراهيم بن سيار بن هاني البصري ، أبو اسحاق النظام . ينظر المرتضى : علي بن الحسين (436هـ) امالى المرتضى ( غرر الفوائد ودرر القلائد ) تحقيق : ابي الفضل إبراهيم (دار الكتاب العربي ، بيروت ، ط2 / 1967م ) 1/ 132
( ) تأويل مختلف الحديث ( دار الكتاب العربي ، بيروت ) ص 15
( ) محمد بن الهذيل بن عبد الله بن مكحول العبدي، ينظر : ( ابن خلكان: وفيات الاعيان 4/ 265- 267 ) .
( ) تاويل مختلف الحديث 32
( ) المصدر نفسه 41، 42.
( ) محمد كرد علي : كنوز الاجداد ( مطبعة الترقي ، دمشق 1950) ص 96.
( ) اسحاق الحسيني : ابن قتيبة 93
( ) احياء علوم الدين 3/ 125.
(1) ينظر حاجي خليفة : مصطفي بن عبد الله (1067 ) : كشف الظنون عن اسامي الكتب والفنون ( مكتبة المثنى – بيروت ) 1678 – 1685 .
(2) شرحه ابن جني (392هـ) ، والمرزوقي (421هـ) ، والصولي (476هـ) والشنتمري (476هـ) والخطيب التبريزي (502هـ) والعكبري ( 616هـ) . حاجي خليفة : كشف الظنون 691- 692 ؛ وينظر : بروكلمان : تاريخ الادب 1/ 78 . وطبع اخيرا في العراق بتحقيق عبد المنعم أحمد صالح ( دار الرشيد للنشر 1980)
(3) ذكره ابن النديم : الفهرست 263 . وينظر بروكلمان تاريخ الادب 2/ 40
(4) طبع بعناية لويس شيخو في بيروت 1910م ، ونشره كمال مصطفي في القاهرة 1929م ، وينظر بروكلمان : تاريخ الادب 1/ 81 .
(5) طبع بتحقيق عبد الستار أحمد فراج ( دار المعارف بمصر ط3 . ذخائر العرب 20)
(1) ادب الكاتب تحقيق محمد محي الدين عبد الحميد ( مطبعة السعادة ، مصر ، ط 4 / 1963 ) ص 2- 3

عدد التعليقات ( 0 )    عدد القراءات ( 881 )    إرسال لصديق   صفحة معدة للطباعة  


  المقال الـتالي: حياة ابن قتيبة الثقافيه :
  المقال السابق: المراكز الفكرية في رحلة ابن عساكر

إضغط هنا لإضافة تعليق

عنوان التعليق:
اسمك الكريم :
التعليق:
:arrr!:  :angry:  :flowers:  :wassat:  :blink:  :ninja:  :pinch:  :nuke:  :blushing:  :crying:
:devil:  :ermm:  :excl:  :getlost:  :grin:  :happy:  :wink:  :innocent:  :kiss:  :laugh:
:blah:  :online2long:  :smile:  :phone:  :sad:  :santa:  :sheep:  :tongue:  :hug:

اشترك في قائمة بوابتي البريدية وستصلك رسالة للتفعيل
ضع بريد الإلكتروني هنا :


إلى الأعلى اتصل بنا العودة إلى رئيسية الموقع

الرئيسية | القرآن الكريم | منتديات الحوار | بوابتي سوفت | السيرة النبوية | المقالات | نبض المشاعر | دليل بوابتي للمواقع | ثيمات الجوال
مسجات الجوال| معرض الصور | الطرائف والنكت | الإبتسامات |صور رمزية | ألعاب فلاشية | أيقونات | بانرات مجانية | أتصل بنا